ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
159
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
فقال أبيّ : وما دلالته وعلامته يا رسول اللّه ؟ قال : له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه ، وأنطقه اللّه عزّ وجلّ فناداه العلم : اخرج يا وليّ اللّه [ و ] اقتل أعداء اللّه وهما رايتان وعلامتان . وله سيف مغمد ، فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه اللّه عزّ وجلّ فناداه السيف : اخرج يا وليّ اللّه فلا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء اللّه . فيخرج ويقتل أعداء اللّه حيث ثقفهم ويقيم حدود اللّه ويحكم بحكم اللّه . يخرج [ و ] جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن ميسرته وشعيب بن صالح على مقدّمته . وسوف تذكرون ما أقول لكم وأفوّض أمري إلى اللّه عزّ وجلّ . يا أبيّ طوبى لمن لقيه وطوبى لمن أحبّه ، وطوبى لمن قال به ولو بعد حين ، وينجيهم من الهلكة في الإقرار باللّه وبرسوله وبجميع الأئمة ، يفتح اللّه لهم الجنّة . مثلهم مثل المسك الذي يسطع ريحه فلا يتغيّر أبدا . ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفئ نوره أبدا . قال أبيّ : يا رسول اللّه كيف بيان حال هؤلاء الأئمة عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : إن اللّه تعالى أنزل عليّ اثني عشر خاتما واثنتا عشرة صحيفة ، اسم كل إمام على خاتمه وصفته في صحيفته ، والحمد للّه ربّ العالمين .